ملتقى البرامج المفتوحة في الجزائر

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..

خبر جديد ومفرح اليوم وهو الملتقى الأول لمستعملي لينكس والبرامج المفتوحة في الجزائر، الملتقى سينظم في المدرسة العليا لاساتذة التعليم التقني وهران و سيكون تحت رعاية الإدارة وأساتذة المدرسة والنادي العلمي طلاحيت بخلوف.الملتقى سيكون في أواخر شهر ديسمبر إن شاء الله قبل عطلة الشتاء.

يبدو أن المدرسة  ستكون السباقة لاستبدال البرامج المقرصنة و الاحتكارية بنظام لينكس والبرامج مفتوحة المصدر .

ستكون مجموعة مستخدمي لينكس بالجزائر حاضرة في الملتقى إن شاء الله وسنوضح بعض الأمور الغامضة حول البرامج مفتوحة المصدر وفائدتها وأهميتها وأفضل الوسائل لتكون البديل الناجع على أرض الواقع وتحريض الطلبة على استخدامها وعلى العمل الجماعي.

ندعو كذلك جميع مستخدمي  لينكس للحضور والإفادة أو الاستفادة من المؤتمر الذي سيعقد في آخر أسبوعين من هذا العام قبل العطلة الشتوية بالمدرسة العليا لاساتذة التعليم التقني  وهران، وبارك الله سعيكم.

2009/08/18 at 18:32 5تعليقات

البرامج الحرة – الجزء السابع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الجزء السابع: البرامج الحرة واستهلاك الموارد

يعاني مستخدمو الكومبيوتر من بطء التصفح وبطء عمل الجهاز حين نفتح أكثر من برنامج، البرامج الحرة تركز كثيرا على هذا المجال لأن الجهاز القديم من حقه أن يستعمل ولا يرمى، نحن الأفراد لا نعاني مشكلة كبيرة في رمي الجهاز القديم لأن ثمن الأجهزة أصبح في المعقول لكن شركات كبيرة ومتوسطة وجامعات ومدارس ستجد نفسها مظطرة إلى تجديد العتاد وتجد نفسها أمام مليارات تذهب في أجهزة جديدة وتذهب الأجهزة القديمة لتكدس في المخازن دون أن يستفاد منها.

Computer_grave_yar

إن الأنظمة التجارية وبالخصوص ويندوز يقوم مع كل اصدارة منه بطلب رامات اكبر ومعالجات ذات سرعة أقوى هل حقا التطور التقني يدفعنا إلى تكاليف أكثر؟

إن كل هذا بسبب صفقات تحت الطاولة مع شركات العتاد وأيضا بسبب البنية التي بني عليها هذا النظام فهو نظام بني على قاعدة توحد فإن استعملت مثلا انترنت اكسبلور وتجمد البرنامج فإن الجهاز كله سيتجمد وهذا لأن انترنت اكسبلور مرتبط مع النظام وكل برامج النظام مرتبطة معه بطريقة سيئة للغاية ، هناك مثال آخر عند قيامك بنسخ ولصق ملفات بحجم متوسط نسبيا فإن النظام سيشل بالكلية.

البرامج الحرة راعت هذا الجانب وحرصت على أن تكون جميع البرامج منفصلة مثلا برنامج تصفح الملفات مستقل يمكنك من خلاله تصفح ملفاتك ونسخها ولصقها، برنامج نسخ اقراص مستقل ايضا، برنامج تصفح انترنت مستقل، كل البرامج في الانظمة الحرة مستقلة عن بعضها لا يتجمد النظام ان تجمد أحدها

ايضا البرامج الحرة لا تستهلك موارد نظامك أنظر إلى هذه الفيديو كيف يمكن التلاعب بالفيديو دون أن يتأثر.

ويندوز لن يستطيع في العشر سنوات القادمة أن يفعل مثل هذا. هذا بالنسبة له معجزة لأنه سيحتاج إلى رام 100جيجا ومعالج 30GHZ.

البرامج الحرة لا تستهلك الكثير من موارد النظام فإذا أردت دعما أفضل لجهازك القديم فعليك باستعمال أنظمة حرة وبرامج حرة.

2009/10/06 at 11:58 أضف تعليقاً

البرامج الحرة – الجزء السادس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجزء السادس: الثبات وتوافق البرامج الحرة

عموما أغلب البرامج المجانية وغير المجانية متوافقة وثابتة على نظام ويندوز ثباتا جيدا حيث يمكنك استعمالها لمدة طويلة دون مشاكل ودون أن تحس بالثقل في البرنامج عند البدء بتشغيله أو استعماله،

الثبات والتوافقية شيء رائع تجعلك تحس أنك ستستعمل البرنامج لمدة طويلة دون أن ينهار أو يتوقف عن العمل لكن أغلب هذه البرامج التي تعمل على ويندوز هي ثابتة فوق سطح البحر كمن يبني فوق الرمل لأن نظام التشغيل نفسه غير ثابت فنظام ويندوز يعتمد على الريجستري الذي أثبت فشله كثيرا. نظام ويندوز المرخص لا يمكن أن يعمل شهرين متتالين دون أن تشعر بثقل في الإقلاع والإطفاء وثقل واضح في تأدية العمل مما يجعلك تعيد تثبيته من جديد أو تجد أمام مشكلة مستعصية لا حل لها إلا إعادة تثبيته من جديد هذا في أحسن الظروف أما أسوؤها فهو أن تستيقظ باكرا لتناول قهوتك الساخنة وتصفح أخبار جريدتك المفضلة فتجد أن النظام يفشل في الإقلاع فتجد نفسك مظرا إلى إعادة تثبيته وقلبك يتحصر على ملفاتك المهمة التي فقدتها والتي لا يوجد طريقة لاسترجاعها. فتفضل لو يمكنك أن تفعل ما يمكنك فعله عبر هذا الرابط.

الكثير منا اعتاد على هذا لأنه لا يعرف نظام تشغيل آخر لكن البرامج الحرة وفرت لك نظام مختلف عنه تماما وهو نظام حر ومفتوح المصدر، إن نظام أوبنتو تكشف عن قوة وفعالية كبيرتين من حيث الثبات حيث أنك إذا قمت بتثبيت النظام فإنه سيدوم سنتين على الأقل دون أن تشعر بثقل في النظام أو تأدية الأعمال أو أي انهيار

لا أريد أن أفصل في الأمر كي لا أدخل في مفاضلة بين نظامي أوبنتو وويندوز لأن له جزء آخر لكن عموما لو تريد الثبات وتريد أن تستقر على برامجك ونظامك أكثر مدة ممكنة فإن عليك تجربة أنظمة حرة تعتمد على نواة لينكس مثل أوبنتو

2009/10/05 at 18:21 أضف تعليقاً

البرامج الحرة – الجزء الخامس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجزء الخامس: السرية والخصوصية

من عادة الشعوب العربية التحفظ والالتزام بالأصول لكن ليس هذا ما نقصده بالخصوصية الفردية في عالم البرامج. إن احترام البرامج لخصوصيتك يعني احترامك كإنسان وكمفكر وباحث وعدم التجسس على ما تبحثه وعلى ما تطالعه من كتب ومعلومات وما تشاهده من أشرطة

البرامج التي تعمل في معظم الحواسيب هي برمجيات تجارية احتكارية ، غير حرة تدار من شركات كبرى، وليس من قبل مستخدميها. لا يمكن للمستخدمين تفحص ما تفعله هذه البرامج، ولا يمكنهم منعها من فعل ما لا يريدون. معظم الناس يقبلون هذا لأنهم لم يروا أي وسيلة أخرى.


هذه القوة الغاشمة ، كما جرت العادة ، تحكم قبضتها علينا أو يمكن أن نقول أننا نحن من يجعلها تفعل ذلك باستعمالنا لها. إذا كان حاسوب يتحدث إلى شبكة ، وأنت لا تسيطر على البرمجيات التي فيه ، فإنه يمكن بسهولة أن يتجسس عليك. مايكروسوفت ويندوز يتجسس على المستخدمين ، على سبيل المثال يرسل الكلمات التي يبحث المستخدم عنها في ملفاته الخاصة ، وما هي البرامج الأخرى المثبتة . ريل بلير (RealPlayer) يتجسس أيضا ، إنه يرسل ما يشغله المستخدم . الهواتف المحمولة مملوءة بالبرمجيات الغير الحرة ، والتي تتجسس. الهواتف المحمولة ترسل إشارات موضعة حتى عندما تكون مغلقة، يمكن للعديد أن يرسلوا موقعك العالمي الدقيق سواء رغبت أو لا ، وبعض النماذج يمكن تشغيلها عن بعد كأجهزة تنصت.

أدوات جوجل أيضا تتجسس عليك وتسجل كل ما تبحث عنه أو تكتبه لكن اشليء الذي يعجبني في جوجل أنها صريحة مع زبنائها.

لا يمكن للمستخدمين إصلاح هذه الميزات الخبيثة لأنهم لا يملكون السيطرة عليها.
بعض البرمجيات المملوكة مصممة للتجسس على مستخدميها. ويندوز فيستا يعد تقدما كبيرا في هذا المجال ، والسبب الذي يتطلبه استبدال العتاد القديم هو أن النماذج الجديدة مصممة لدعم القيود غير القابلة للكسر. وبالتالي مايكروسوفت تطلب من المستخدمين دفع ثمن برامج تجسس جديدة لامعة. كما أنها مصممة لتسمح بتحديث قسري من قبل سلطة الشركات. ومن هنا تأتي حملة BadVista.org ، التي تحث مستخدمي ويندوز على أن لا يحدثوالفيستا.

البرامج المملوكة الأخرى قد تحوي أو لا تحوي على أبواب خلفية ، ولكن بما أننا لا نستطيع التحقق منها ، لا يمكننا أن نثق بها.

الطريقة الوحيدة للتأكد من أن برنامجك يعمل لأجلك هي بإصرارك على البرامج الحرة. وهذا يعني أن المستخدمين الذين يحصلون على الشفرة المصدرية ، أحرار في دراستها وتغييرها ، وأحرار في إعادة توزيعها مع أو بدون تغييرات. الأنظمة التي تعتمد على نواة لينكس وبرمجيات جنو الحرة أنشئت خصيصا لحرية المستخدمين

الولايات المتحدة ليست الدولة الوحيدة التي لا تحترم حقوق الإنسان ، لذا أبق البيانات على الحاسوب الخاص بك ، والنسخ الاحتياطي الخاص بك في رعايتك الخاصة ، وشغل حاسوبك الخاص ببرامج حرة.

2009/10/05 at 16:04 تعليق واحد

البرامج الحرة – الجزء الرابع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الجزء الرابع: الأمان والحماية في البرامج الحرة

يشتكي مستخدمو الكومبيوتر بشكل عام من ظاهرة الفيروسات التي تتجدد كل يوم كما يشتكي مستخدمو الانترنت من سرقة إيميلاتهم وسرقة كلمات المرور الخاصة بهم واختراق المواقع، تحاول شركات مكافحة الفيروسات جاهدة القضاء على ظاهرة الفيروسات لكن ليس بنية مخلصة حيث أن القضاء على الفيروسات يعني إعلان الإفلاس بالنسبة لهم حتى أنه هناك نظريات تروج إلى أن هذه الشركات هي من توزع الفيروسات.

إن البرامج بشكل عام وبرامج الإنترنت بشكل خاص لا يمكن أن تخلوا من الثغرات الأمنية والأخطاء البرمجية هذا ليس عيبا بل هو واقع في جميع أنواع البرامج والسيرفرات لأن تطور البرنامج وكثرة الأكواد والتغيير المستمر لابد وأن تفتح ثغرات في بناء البرنامج.

إذن العيب ليس في وجود ثغرات أمنية إنما العيب في عدم ترقيعها بشكل سريع، إن البرامج الإحتكارية لا تخصص اهتماما كبيرا للجانب الأمني في برامجها فلا يراجع الأكواد ويبحث عن الأخطاء إلا بضعة موظفين لبرنامج به عشرات آلاف الأسطر البرمجية. أنظر إلى ما يقوله أحد موظفي مايكروسوفت في كتابه:

خلال معظم فترة عملي في مايكروسوفت كنا نقلق حول الميزات والثبات والأداء أكثر من قلقنا على الأمان.

قال المسؤول عن الأبحاث والإستراتيجية في مايكروسوفت كريغ منديفي عام 2002 :
إن العديد من المنتجات التي قمنا بتصميمها في الماضي كانت أقل أماناً مما كان ممكناً أن تكون عليه وذلك لأننا كنا نصممها ونحن نفكر بالميزات أكثر من الأمان“.

في حال اكتشاف ثغرة في البرنامج من خلال الهكرز فإنه تصنع العديد من الفيروسات التي تستغلها ولا تصل تفاصيل الثغرة (موقعها، سببها وحلها) إلا بعد مدة طويلة لفريق الأمن في البرنامج الذي يقوم بترقيع سريع للثغرة وينتظرون الإصدار الجديد من البرنامج حتى يتم اقفال الثغرة فيه.

أما في حالة البرامج الحرة ومفتوحة المصدر فإن المجتمع الذي يراقب الثغرات كبير جدا فكل مستخدم عادي يمكنه الإطلاع على الكود المصدري واكشتاف الثغرات في العلل ومن بعد يرسلها إلى المطورين الذين يقومون بسدها بسرعة كبيرة جدا واصدار اصدارة جديدة من البرنامج وهذا من بين أسباب أنك تجد أن البرامج الحرة تتطور بسرعة مما يلزمها استعمال ترقيم اصدارات يتكون من ثلاث مقاطع مثلا نواة لينكس اصدارها الاخير 2.6.31 وفايرفوكس اخر اصدارة له هي 3.5.3.

إن المؤسسات المتخصصة في حساب نسبة الأمان تعتمد على حساب عدد الأيام الذي يكون فيها مستخدم البرنامج في خطر ابتداءا من يوم اكشتاف الثغرة حتى يوم تنزيل الترقيع لها واعتمادها من طرف المطورين، وجد برايان كربسمن صحيفة الواشنطن بوست أن مدة وجود الثغرات في إنترنت إكسبلورر 6 هي 284 يوماً في عام 2006 في حين أن فايرفوكس كان معرضاً للخطر لمدة 9 أيام فقط.

فإذا كنت معرضا للخطر مدة 284 من أصل 365 يوم فهذا يعني أنه باستعمالك لمثل هذه البرامج فإنك تفتح شارع 9 جوان في نظامك للمخترقين

تقول وثيقة أصدرها الجيش الأمريكي:

“إن البرمجيات الحرة عرضة للفحص الدقيق بواسطة الكثير من الأعين وبالتالي فإن العلل والثغرات الأمنية والتصميم السيئ لا يمكن أن تختبئ طويلاً ، على الأقل عندما يكون للبرمجية مجتمع من المطورين لدعمها. وبما أن إصلاح الشيفرة لا يعتمد على بائع واحد فإن الرقع في الغالب يتم نشرها بشكل أسرع من البرمجيات مغلقة المصدر. وبإمكان البرمجيات الحرة أن تزيد جودة الشيفرة وأمنها ، أما في البرمجيات المغلقة المصدر يصعب غالباً تقييم جودة وأمان الشيفرة بالإضافة إلى أن شركات البرمجيات المغلقة المصدر لديها دافع لتأخير الإعلان عن الثغرات البرمجية في منتجاتها. وهذا غالباً ما يعني أن زبائنهم لا يعلمون عن الثغرات الأمنية إلا بعد أسابيع أو شهور من اكتشاف الثغرة داخل الشركة. “

كل هذا الكلام السابق ينطبق على البرامج التجارية المرخصة وسنتطرق الآن إلى البرامج غير المرخصة التي تحتل نسبة 90% من نسبة الاستخدام بيننا.

إن عدم ترخيص البرنامج يعني حرمانك من الحصول على التحديثات الأمنية فبدل أن تفتح شارعا في جهازك فأنت تفتح مثل هذا

فكل الناس رايحين جايين على جهازك.

الطريقة الشهيرة للتحايل على البرامج وهي البحث عن مفاتيح للبرنامج أو ما يسمى بالكراك والباتش والكيجن ما هي إلا فيروسات صغيرة تقوم بالتحايل على البرنامج وعليك أيضا.

إن معظم الكراكات الموجودة على الإنترنت ما هي إلا أحصنة طروادة التي تفتح الباب الخلفي لجهازك عفوا الشارع الخلفي لجهازك فما إن تنشط الكراك حتى يرسل معلومات جهازك إلى مجموعة كبيرة من المخترقين فيتمكنوا من الدخول على جهازك والعبث فيه.

إن أبسط أنواع الإختراق هو سرق الإيميل لكن هناك مخاطر أكبر منها بكثير فالمخترق يمكنه أن يطفئ الجهاز، يعيد تشغيله، ينسخ، يلصق، يحذف، ينشئ ملفات كأنه على جهازه وهذا الكلام خطير جدا عندما يكون على الجهاز صور عائلية أو يكون جهاز مسؤول في إدارة أو شركة.

2009/10/05 at 15:16 أضف تعليقاً

البرامج الحرة – الجزء الثالث

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الجزء الثالث: البرامج الحرة والمفتوحة المصدر

old-computer-picture-ibm-305-ramac-1
في ستينات القرن الماضي وعندما كان الكومبيوتر بحجم الغرفة وكان هذا الجهاز في الصورة عبارة عن قرص حجمه 5 ميغا ولم يكن يستطيع شراء جهاز كومبيوتر إلا ابن فلان وابن علان كانت شركات العتاد مثل IBM تبيع الأجهزة وعليها نظام تشغيل وبرامج كثيرة بدون مقابل، في الحقيقة كان سعر العتاد المرتفع يغطي تكاليف تطوير البرامج فكانت البرامج وقتها حرة يمكن للمطورين النقاش حولها وكان الناس يشاركونهم في تطوريها لأن كودها المصدري كان متوفرا للجميع، كانت تلك أجمل أيام ريتشارد ستولمان الموظف العادي في شركة AT&T والذي كان يسعد بأن الناس يدققون في شفرات برامجه ويبيون له عيوبها.
لكن مع مرور الوقت وانخفاض كلفة أجهزة الكومبيوتر وتوفرها توجهت الشركات إلى البرامج كمنقذ لها من أزمتها مما حدا بالشركات إلى منع تداول أكواد البرامج وأصبح مطور البرنامج يمضي الكثير من العقود التي تلزمه بعدم كشف الأكواد أو التحدث بمعلومات إلى جاره أو محادثة زوجته عن كيفية عمل بريمج صغير.
طبعا الكثير من الموظفين انساقوا وراء رغبة شركاتهم وقلة قليلة منهم رفض ذلك كان على رأسهم ريتشارد ستولمان المنضر الأول لثورة البرمجيات الحرة، ستولمان بدأ من هنا وأنشأ مؤسسة البرمجيات الحرة وقام بالتنضير لها ووضع الخطوط العريضة لكيفية النهوض بها.
واجهت البرمجيات الحرة في انتشارها مشكلة الإسم حيث Free بالانجليزية يمكن أن تحمل معنيين معنى مجاني ومعنى حر مما يثير اللبس حولها لأنه ارتبط بذهن الناس أن البرامج المجانية هي برامج رديئة وغير عملية، لذلك ظهرت التسمية الجديدة مفتوحة المصدر (Open Source) لتوضح المفاهيم، بالنسبة لنا والحمد لله لغتنا العربية زاخرة بالكلمات فلا نعاني من هذه المشكلة. أيضا اللغة الفرنسية لا تعناي من هذا المشكل فكلمة libre تعني حر وكلمة gratuite تعني مجاني.
بعد هذه المقدمة الطويلة يمكننا أن نقول أن البرامج الحرة هي برامج يتاح لك معرفة كودها المصدري ويتاح لك معرفة كيفية عملها أيضا يمكنك عمل تعديلات عليها لمصلحتك الشخصية أو إرسال التعديلات للمطورين كي تدمج في المستقبل ويمكنك الحصول على آخر التحديثات من الموقع الأصلي، كما يتاح لك توزيعها ونسخها بل وحتى بيعها. عند امتلاكك لبرنامج حر كن على يقين انك تستعمل البرنامج حلالا طيبا وانسخه لجارك. فأنت حر
إن الاطلاع على الكود المصدري للبرنامج يمكن المستخدمين من معرفة ما إذا كان البرنامج يتجسس عليهم أو يفتح ثغرات في جهازهم. لذلك نجد البرامج الحرة برامج نقية غير تجسسية.
الشركات التجارية ترفض فكرة كشف الكود المصدري بحجة أن المقرصنين سيعرفون كيفية عمل البرنامج واختراقه. في الحقيقة هذا الكلام صحيح لكن فقط لبرنامج متهالك غير مبني على أسس صحيحة، ان هذه الشركات بكلامها هذا تدعم ثقافة الاختباء والخوف فتقوم من حيث لا تدري بتشجيع القرصنة، إن البرامج الحرة تبنى على قواعد صحيحة بمعايير عالمية وتتحدى من يريد اختراقها فهي تشجع على ثقافة البناء الصحيح من الأساس، لذلك نجد شركة مثل موزيلا تتحدى وتقدم جائزة 500 دولار لمن يتمكن من اختراق متصفحها فيرفوكس. كذلك فإن استعمالك بالبرامج الحرة يعني الحصول الدائم على آخر التحديثات من الموقع الرسمي للبرنامج وجعلك آمنا أطول فترة ممكنة.
إن عدد مطوري البرنامج الحر الواحد في تزايد مستمر لأن كل مستعمل للبرنامج الحر يقدم فكرته فهو مطور كذلك يمكنك مراسلتهم وتقديم رأيك في البرنامج والأشياء التي تنقصه وان كنت على دراية بالبرمجة فإنك سترسل لهم الكود الذي تريدهم أن يضيفوه فإن لم يقبل الكود يمكنك وضعه في نسخة من البرنامج وإعادة توزيعه. أو يمكنك إرساله على شكل إضافة مثل ما نرى في متصفح فيرفوكس حيث هناك العديد من الإضافات بالآلاف تضاف كل يوم من قبل أشخاص وهيئات.
الشيء الوحيد الممنوع عليك عد استخدامك لبرنامج حر هو أنه إذا عدلت عليه وأعدت توزيعه أو بيعه فلا تقم بمنع الناس من رؤية مصدره بل يجب عليك أن تعيد نشره كبرنامج حر وليس احتكاري. طبعا ليس لك أن تدعي أنك مالكه الأصلي
عندما تقدم لك شركة تجارية برنامجا ما فإنها ملزمة بتقديم الدعم لك ولكل مستخدميه لكن في البرامج الحرة يمكن لأي طرف ثالث تقديم الدعم لك وهذا ما يخلق تنافسا في تقديم الدعم الأفضل وعدم ترك المستخدم ينتظر ساعات على هاتفه كي يجاب على سؤال بسيط.

إن البرامج الحرة تقسم المجتمع إلى:
مستخدمين يحتاجون البرنامج يستخدمونه ويشجعونه وينصحون به
مستخدمين يحتاجون البرنامج ويتقنون البرمجة يساعدون على تطويره
مستخدمون يحتاجون البرنامج ويريدون أن يروا البرنامج بلغتهم ولا يتقنون البرمجة تمكنهم البرامج الحرة من الترجمة بكل سهولة ويسر عبر العديد من الوسائل
مستخدمون خبراء في اكتشاف الثغرات يكتشفونها ويرسلونها للمطورين كي يقوموا بترقيعها أو يكتشفونها ويرسلون كيفية ترقيعها في نفس الوقت.
مستخدمون يتبرعون لأصحاب البرنامج ماليا أو ماديا
مستخدمون محترفون للبرنامج يقدمون دعما مدفوع للشركات الكبيرة والحكومات

خلاصة القول استخدامنا للبرامج الحرة يجعلنا نعيش وسط مجتمع حر وآمن

2009/10/05 at 11:47 تعليق واحد

Older Posts


أحدث التدوينات

RSS دروس مجتمع لينكس العربي

  • لقد حصل خطأ، من المحتمل وجود خطأ في ملف الخلاصة، حاول مجدداً لاحقاً.
Watch videos at Vodpod and other videos from this collection.

تابع المجموعة RSS

RSS_02

خلاصة التدوينات

خلاصات التعليقات

خلاصة التعليقات

تسجيل الدخول


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.